مجمع البحوث الاسلامية
30
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ويذكرون أنّها كانت إحدى المدن التّجاريّة في الجزيرة العربيّة ، ولها من الأهمّيّة بحيث ذكرها بطليموس في مذكّراته ، لكونها إحدى المدن التّجاريّة . وكذلك ذكرها العالم الجغرافيّ بلين ، باسم « الحجري » . ( 8 : 93 ) فضل اللّه : [ نحو مغنيّة وأضاف : ] وقيل أيضا : إنّه يطلق على كلّ مكان أحيط بالحجارة . ( 13 : 172 ) حجرا محجورا 1 - يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً . الفرقان : 22 ابن عبّاس : حراما محرّما البشرى بالجنّة على الكافرين . ويقال : ويقولون : يعني الكفّار عند رؤية الملائكة حِجْراً مَحْجُوراً بعدا بعيدا ، بيننا وبينكم . ( 302 ) نحوه الضحّاك ( الطّبريّ 19 : 2 ) ، وأبو عبيدة ( 2 : 73 ) ، : والزّجّاج ( 4 : 63 ) . أبو سعيد الخدريّ : حراما محرّما أن تكون لكم البشرى يومئذ . مثله الضّحّاك وقتادة . ( الماورديّ 4 : 140 ) نحوه مقاتل . ( 3 : 231 ) وابن عطيّة ( 4 : 206 ) مجاهد : عوذا يستعيذون به من الملائكة . ( الطّبريّ 19 : 3 ) معاذ اللّه أن تكون لكم البشرى يومئذ . ( الماورديّ 4 : 140 ) عكرمة : منعنا أن نصل إلى شيء من الخير . ( الماورديّ 4 : 140 ) الحسن : إنّ الكفّار يوم القيامة إذا شاهدوا ما يخافونه فيتعوّذون منه وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً فتقول الملائكة : لا يعاذ من شرّ هذا اليوم . مثله القفّال والواحديّ . ( الفخر الرّازيّ 24 : 71 ) قتادة : هي كلمة كانت العرب تقولها ، كان الرّجل إذا نزل به شدّة قال : حجرا ؛ يقول : حراما محرّما . ( الطّبريّ 19 : 2 ) الكلبيّ : الملائكة على أبواب الجنّة يبشّرون المؤمنين بالجنّة ، ويقولون للمشركين : حِجْراً مَحْجُوراً . ( الفخر الرّازيّ 24 : 71 ) ابن جريج : كانت العرب إذا نزلت بهم شدّة ورأوا ما يكرهون ، قالوا : حِجْراً مَحْجُوراً فهم يقولونه إذا عاينوا الملائكة . ( البغويّ 3 : 441 ) الفرّاء : حراما محرّما أن يكون لهم البشرى . والحجر : الحرام ، كما تقول : حجر التّاجر على غلامه ، وحجر على أهله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 266 ) الطّبريّ : يعني أنّ الملائكة يقولون للمجرمين : حِجْراً مَحْجُوراً حراما محرّما عليكم اليوم البشرى ، أن تكون لكم من اللّه . [ إلى أن قال : ] واختلف أهل التّأويل في المخبر عنهم بقوله : وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً ومن قائلوه ؟ فقال بعضهم : قائلوا ذلك الملائكة للمجرمين . . .